Yahoo!

بسم الله الرحمن الرحيم

 


 

سياسيو العراق.. متحاورون في عمان.. متقاتلون في بغداد

كتبها علي شربة ، في 18 أيار 2010 الساعة: 06:48 ص

خلقت الندوة التي عقدها المركز العراقي للدراسات الإستراتيجية في العاصمة الأردنية عمان، بداية الأسبوع الحالي حول "عراق ما بعد الإنتخابات"، الكثير من الأجواء الهادئة والديمقراطية في سماع الرأي والرأي الآخر والتوافق على رؤى تخدم البلد، في حين أن تلك الأجواء لا تزال ملتهبة على أرض الواقع في بلاد الرافدين.

فالمتحالفون السياسيون في عراق ما بعد الإنتخابات البرلمانية، مشغولون حد الثمالة في صراعاتهم السياسية على كراسي الحكم، هذه الصراعات التي انعكست على أرض الواقع العراقي تأزما سياسيا وعنفا مدمرا حصد أرواح المئات من أبناء الشعب العراقي.

الشكوك التي أثارها تحالف دولة القانون بشأن نتائج الانتخابات في بغداد و5 محافظات أخرى، انتهت إلى لاشيء، فمفوضية الإنتخابات العراقية أعلنت بشكل رسمي أن لا شيء سيتغير في نتائج الإنتخابات العراقية، إلا أن المراقبين يقولون إن حبل الصراعات السياسية بين المتحالفين السياسيين سيبقى على الغارب، ذلك أن عملية تصديق النتائج ستستغرق وقتاً أيضاً قد يمتد إلى أسابيع أخرى، أضف إلى ذلك أن عملية تشكيل الحكومة ستظل نافذتها مفتوحة لعدم قدرة أي جهة على توقع نتائج عملية لها إلا مع حلول شهر آب المقبل وهي المدة التي أستغرقها المتحالفون السياسيون العراقيون للوصول إلى أتفاقيات وتحالفات سياسية لتشكيل حكومة عام 2005.

لكنّ هناك ضغوطاً كثيرة تحض على الإسراع في إنهاء الفراغ الحكومي وسط تهديدات من القاعدة بـ "جعل أيام العراقيين سوداً ومنقوعة بالدم".

 

ويتساءل المراقبون العراقيون بعد إعلان النتائج الرسمية لإعادة فرز أصوات بغداد، أين هي ادعاءات تحالف دولة القانون بامتلاك وثائق عديدة تؤكد وجود انتهاكات خطيرة، وتحايلاً لا يمكن السكوت عليه في نتائج الانتخابات؟

لقد ذهبت كلها أدراج الرياح، لاسيما أن التحالف نفسه، أخذ يغير من نغمته، إذ يؤكد مسؤولوه أن رئيس الوزراء كان حريصاً على تعزيز ثقة الناخبين بالنتائج مع أن الناخبين لم يصدر عنهم شيء يؤكد عكس ذلك.

وهنا يبرز المراقبون والمحللون السياسيون شكوكاً مقابلة في نوايا تحالف المالكي إذ أنهم بدأوا يعدونها محاولة لاستثمار الوقت الضائع في الوصول إلى تحالف يغير نتائج الانتخابات على الأرض، أي بتعويم فوز "العراقية" إذا لم تظهر الأرقام مثل هذا التغيير.

وترى مصادر عراقية في العاصمة الأردنية عمان في حديث خاص لـ "الحقيقة الدولية"، أن أهمية تحالف علاوي بالنسبة للسنة ليس لأنه بعثي سابق كما يظن كثيرون، إنما لأنه في حساباتهم يشكل أحد حصون المواجهة للنفوذ الإيراني في العراق.

والملاحظ أن المالكي لم يكن مهتما أبدا بعملية إعادة عد الأصوات في بغداد، فقد كان تحالف المالكي مشغولا بتشكيل تحالف قوي مع الكتل الشيعية الأخرى، وبالفعل أنجز هذا التحالف الذي سيضمن له ظهور حكومة يهيمن عليها الشيعة للسنوات الأربع المقبلة، لكن لم يضمن أحد أن يكون المالكي على رأسها لفترة ثانية، حيث تشير المعلومات التي توفرت لـ "الحقيقة الدولية" أن تحالف المالكي مع الإئتلاف العراقي برئاسة عمار الحكيم والتيار الصدري كان مشروطا بعدم ترشيح المالكي مرة أخرى لمنصب رئيس الوزراء، ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نتائج الانتخابات العراقية تفتح باب الصراع السياسي على كل الاحتمالات

كتبها علي شربة ، في 30 آذار 2010 الساعة: 13:27 م

شكل الإعلان الرسمي للمفوضية المستقلة للانتخابات الأسبوع الماضي عن النتائج شبه النهائية للانتخابات البرلمانية العراقية، نهاية لسباق انتخابي عراقي كان أشبه ما يكون بمعركة كسر عظم بين الأحزاب والكتل السياسية العراقية، وبداية لصراع جديد لتشكيل الحكومة العراقية للسنوات الأربع المقبلة.

ولا شك أن الفرحة التي خرجت بها قطاعات مهمة من أبناء الشعب العراقي احتفالا بفوز القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي الأسبق الدكتور إياد علاوي، تدل على رغبة شعبية عارمة في التصدي للمشروع الطائفي التقسيمي للعراق.
ولكن يبدو أن نشوة العراقيين لن تستمر طويلا، فالواقع العراقي على مقربة من مفاجآت عديدة، بدأت فعلا على أرض الواقع من خلال سباق تشكيل التحالفات السياسية.
فوفقا للدستور فإنه ينبغي على أي ائتلاف سياسي لكي يستطيع تشكيل الحكومة أن يحصل على نصف عدد مقاعد البرلمان زائدا واحد (الأغلبية المطلقة) وبما أن مجموع مقاعد البرلمان (مضافا لها مقاعد الأقليات) هي 325 مقعدا، فالمطلوب إذن هو كتلة تمتلك 163 مقعدا على الأقل لتشكيل الحكومة، وهذا يعني أن القائمة العراقية ستكون بحاجة إلى 72 مقعدا آخر لتكون قادرة على تشكيل الحكومة باعتبار أنها حصلت على 91 مقعدا.
وأمام القائمة العراقية من أجل الحصول على هذه النسبة (الأغلبية المطلقة) خياران: أولهما: أن تتحالف مع الائتلاف الوطني العراقي الذي يملك 70 مقعدا وقائمة أخرى تضمن له المقعدين الباقيين للحصول على الأغلبية البرلمانية.
غير أن تح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتخابات العراق 2010.. استقرار أم استمرار للنهج الطائفي والاثني

كتبها علي شربة ، في 9 آذار 2010 الساعة: 17:03 م

لم يستمر تنفس العراقيين للصعداء بوصولهم إلى الانتخابات العامة لعام 2010 التي أريد لها أن تكون بحسب السياسيين العراقيين والأمريكان "عرسا ديمقراطيا" وبداية لتاريخ عراقي جديد يرفض الطائفية السياسية التي سادت العرف السياسي في البلاد طوال السنوات الأربع الماضية، فالجميع كتم أنفاسه من جديد وحبر الانتخابات الأزرق على أصابع الناخبين لم يجف بعد بانتظار المرحلة القادمة التي يراها العراقيون أهم وأخطر.

وعلى الرغم من أن الإعلان المبدئي عن نتائج الانتخابات العامة سيكون الخميس 11 آذار، والنهائي سيكون في 18 من الشهر الحالي، فإن البلاد دخلت رسميا في حالة المناورات السياسية وعدم الاستقرار، قد تجر البلاد إلى منعطف جديد من التوترات الطائفية والاثنية، تضع مستقبل العراق في الميزان بين الطائفية والوطنية.

انتخابات السابع من آذار الحالي التي تأتي بعد أربع سنوات من انتخابات عام 2005 التي جرت على أسس "المحاصصة الطائفية" في طريقة تشكيل "نظام الحكم"، تظهر بأن معضلات التنافس الطائفي والاثني، بقيت "عالقة"، ولا يبدو أنّ هناك "حلولاً حقيقية" لها في الأفق، بل المزيد من الصراع السياسي والطائفي والاثني.

فالواقع أن لا أحد من المتنافسين أو الكيانات السياسية التي شاركت في هذه الانتخابات، يتوقع بأن تكون الطريق سالكة أو سهلة في الوصول إلى الحكومة. وليس من المحتمل رؤية أية علامة على فوز جهة سياسية معينة بأغلبية مقاعد البرل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القرضاوي اذ يفتي بحرمة تجنس العراقيين بالجنسية الأمريكية.. فتوى سياسية بنكهة دينية

كتبها علي شربة ، في 16 أيلول 2009 الساعة: 12:51 م

أفتى رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور يوسف القرضاوي، بحرمة تجنس العراقيين بالجنسية الأمريكية لأنها تحتل دولتهم.

وجاءت فتوى القرضاوي رداً على سؤال عن العراق في حلقة "فقه الحياة" الأسبوع الماضي الذي يبث على إحدى الفضائيات العربية، حول تحريم بعض العلماء لـ"التجنيس"، فقال "إن العلماء قديما حرموا التجنس بجنسية المحتل، وبعض مشايخ تونس في أيام مقاومة تونس للاحتلال الفرنسي، أفتوا بأن من يتجنس بالجنسية الفرنسية فهو مرتد، باللغة الوطنية يسموه خائن وبلغة الفقه يسمونه مرتدًا، وذلك معقول، إنما إذا لم يكن الأمر كذلك، فيمكن للإنسان أن يتجنس بجنسية أخرى".

وقال القرضاوي، "في هذه الفترة بالذات لا نجيز له، لكن هناك عراقيين تجنسوا بهذه الجنسية قبل ذلك في فترة الهجرة من البلاد والفرار من الاضطهاد والملاحقة، فهؤلاء لا مشكلة بالنسبة لهم، إنما الآن لا يجوز لعراقي أن يتجنس بالجنسية الأمريكية".

ويسعى المئات من العراقيين منذ عام 2003، وبعد أحتلال بلدهم وتردي الواقع الأمني والسياسي في البلاد بسبب السياسات الأمريكية الخاظئة في بلاد الرافدين، إلى الحصول على الجنسية الأمريكية بغرض الحماية والعيش الآمن في الولايات المتحدة، وخاصة للذين عملوا كمترجمين مع القوات الأمريكية في العراق.

كما طلب مئات من اللاجئين العراقيين الذين شردتهم الحرب على الحدود مع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المالكي ينقلب على الجميع ويتجه للحكم الشمولي

كتبها علي شربة ، في 24 أيار 2009 الساعة: 07:37 ص

ارتبك المشهد السياسي العراقي مرة أخرى إثر تصريحات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بتعديل الحكم في العراق "الجديد" من برلماني إلى رئاسي.

فقد دعا المالكي الذي ينتمي للمذهب الشيعي في العراق إلى تقليص اتفاقيتين لتقاسم السلطة أعطتا السنة والأكراد ثقلا أكبر في العملية السياسية في العراق منذ عام 2003.

وقال المالكي إن استمرار الاتفاقيتين اللتين وفرتا قدرا من التوافق في بلد يكافح لاحتواء العنف الطائفي إلى أجل غير مسمى سيؤدي إلى كارثة، مضيفا أن العراق في حاجة لأن يتقبل حكم الأغلبية. وقال المالكي في مقابلة مع قناة "الحرة" المدعومة من قبل الولايات المتحدة، نهاية الأسبوع الماضي، إن "التوافق كان ضروريا للعراقيين في البداية".

وأضاف: "كان لابد لنا من التوافق في بداية الأمر أو خلال هذه الدورة التي مرت وان نشترك جميعا، ولا بد أن نحدث اطمئنانا لدى الأطراف ومكونات العملية السياسية، ولكن إن استمر ذلك سيتحول الى مشكلة وخلل وسيتحول الى كارثة، والبديل هو الديمقراطية وهي تعني حكم الأغلبية، أنا بعد هذه الدورة أدعو الى إنهاء مبدأ التوافق بهذا الحجم".

وأشار المالكي إلى أنه قد تظل هناك تفاهمات بين الفصائل المختلفة، ولكن من المرجح أن يؤدي أي تحرك لتقليص هذه الاتفاقيات إلى قدر أكبر من السلطة للشيعة، وأن يثير غضب السنة والأكراد وغيرهما من مكونات النسيج العراقي التي تشعر أنها مهمشة بالفعل.

 

الاستئثار بالسلطة

واتهم الأكراد المالكي بالسعي للاستئثار بالسلطة، كما اتهم السنة حكومته باضطهاد أعضاء سابقين في حزب البعث، وبرفض قبول مجالس الصحوات التابعة للسنة العرب في الجيش.

وقال النائب في البرلمان العراقي عن التحالف الكردستاني سامي الاتروشي، إن النظام الرئاسي في الدول النامية هو نظام التفرد بالسلطة وهو مخالف لمبادئ الدستور العراقي، مشيرا الى ان "الرئيس يستحوذ على كل شيء وبين ليلة وضحاها يغير الدستور حسب ما يشتهيه ويلزم البرلمان بتبني ذلك التغيير ويصبح النظام الديمقراطي حبرا على ورق".

وأضاف الاتروشي: "لا أتوقع ان يحظى رأي رئيس الوزراء بإعطاء الأفضلية للنظام الرئاسي على البرلماني أي قبول من الكتل السياسية التي لم يسبق لها ان ناقشت الموضوع في اللجان المختصة خلال السنوات الماضية".

وبين "أننا حتى الآن لم ننته من المواد الخلافية في تعديل الدستور لأسباب سياسية ثم نفاجأ بان المالكي يسعى إلى إضافة موضوع آخر يعقد الخلافات أكثر مما هي عليه الآن".

وتوقع الاتروشي رفض مقترح المالكي من قبل المواطنين الذين اشتكوا لعقود من النظام التسلطي، والدستور يعطي الفرصة لاستخدام الفيتو للمواطنين وهذا الحق سينهي الفكرة قبل إحيائه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي