بسم الله الرحمن الرحيم

 


القرضاوي اذ يفتي بحرمة تجنس العراقيين بالجنسية الأمريكية.. فتوى سياسية بنكهة دينية

أيلول 16th, 2009 كتبها علي شربة نشر في , غير مصنف

أفتى رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور يوسف القرضاوي، بحرمة تجنس العراقيين بالجنسية الأمريكية لأنها تحتل دولتهم.

وجاءت فتوى القرضاوي رداً على سؤال عن العراق في حلقة "فقه الحياة" الأسبوع الماضي الذي يبث على إحدى الفضائيات العربية، حول تحريم بعض العلماء لـ"التجنيس"، فقال "إن العلماء قديما حرموا التجنس بجنسية المحتل، وبعض مشايخ تونس في أيام مقاومة تونس للاحتلال الفرنسي، أفتوا بأن من يتجنس بالجنسية الفرنسية فهو مرتد، باللغة الوطنية يسموه خائن وبلغة الفقه يسمونه مرتدًا، وذلك معقول، إنما إذا لم يكن الأمر كذلك، فيمكن للإنسان أن يتجنس بجنسية أخرى".

وقال القرضاوي، "في هذه الفترة بالذات لا نجيز له، لكن هناك عراقيين تجنسوا بهذه الجنسية قبل ذلك في فترة الهجرة من البلاد والفرار من الاضطهاد والملاحقة، فهؤلاء لا مشكلة بالنسبة لهم، إنما الآن لا يجوز لعراقي أن يتجنس بالجنسية الأمريكية".

ويسعى المئات من العراقيين منذ عام 2003، وبعد أحتلال بلدهم وتردي الواقع الأمني والسياسي في البلاد بسبب السياسات الأمريكية الخاظئة في بلاد الرافدين، إلى الحصول على الجنسية الأمريكية بغرض الحماية والعيش الآمن في الولايات المتحدة، وخاصة للذين عملوا كمترجمين مع القوات الأمريكية في العراق.

كما طلب مئات من اللاجئين العراقيين الذين شردتهم الحرب على الحدود مع

المزيد


المالكي ينقلب على الجميع ويتجه للحكم الشمولي

أيار 24th, 2009 كتبها علي شربة نشر في , غير مصنف

ارتبك المشهد السياسي العراقي مرة أخرى إثر تصريحات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بتعديل الحكم في العراق "الجديد" من برلماني إلى رئاسي.

فقد دعا المالكي الذي ينتمي للمذهب الشيعي في العراق إلى تقليص اتفاقيتين لتقاسم السلطة أعطتا السنة والأكراد ثقلا أكبر في العملية السياسية في العراق منذ عام 2003.

وقال المالكي إن استمرار الاتفاقيتين اللتين وفرتا قدرا من التوافق في بلد يكافح لاحتواء العنف الطائفي إلى أجل غير مسمى سيؤدي إلى كارثة، مضيفا أن العراق في حاجة لأن يتقبل حكم الأغلبية. وقال المالكي في مقابلة مع قناة "الحرة" المدعومة من قبل الولايات المتحدة، نهاية الأسبوع الماضي، إن "التوافق كان ضروريا للعراقيين في البداية".

وأضاف: "كان لابد لنا من التوافق في بداية الأمر أو خلال هذه الدورة التي مرت وان نشترك جميعا، ولا بد أن نحدث اطمئنانا لدى الأطراف ومكونات العملية السياسية، ولكن إن استمر ذلك سيتحول الى مشكلة وخلل وسيتحول الى كارثة، والبديل هو الديمقراطية وهي تعني حكم الأغلبية، أنا بعد هذه الدورة أدعو الى إنهاء مبدأ التوافق بهذا الحجم".

وأشار المالكي إلى أنه قد تظل هناك تفاهمات بين الفصائل المختلفة، ولكن من المرجح أن يؤدي أي تحرك لتقليص هذه الاتفاقيات إلى قدر أكبر من السلطة للشيعة، وأن يثير غضب السنة والأكراد وغيرهما من مكونات النسيج العراقي التي تشعر أنها مهمشة بالفعل.

 

الاستئثار بالسلطة

واتهم الأكراد المالكي بالسعي للاستئثار بالسلطة، كما اتهم السنة حكومته باضطهاد أعضاء سابقين في حزب البعث، وبرفض قبول مجالس الصحوات التابعة للسنة العرب في الجيش.

وقال النائب في البرلمان العراقي عن التحالف الكردستاني سامي الاتروشي، إن النظام الرئاسي في الدول النامية هو نظام التفرد بالسلطة وهو مخالف لمبادئ الدستور العراقي، مشيرا الى ان "الرئيس يستحوذ على كل شيء وبين ليلة وضحاها يغير الدستور حسب ما يشتهيه ويلزم البرلمان بتبني ذلك التغيير ويصبح النظام الديمقراطي حبرا على ورق".

وأضاف الاتروشي: "لا أتوقع ان يحظى رأي رئيس الوزراء بإعطاء الأفضلية للنظام الرئاسي على البرلماني أي قبول من الكتل السياسية التي لم يسبق لها ان ناقشت الموضوع في اللجان المختصة خلال السنوات الماضية".

وبين "أننا حتى الآن لم ننته من المواد الخلافية في تعديل الدستور لأسباب سياسية ثم نفاجأ بان المالكي يسعى إلى إضافة موضوع آخر يعقد الخلافات أكثر مما هي عليه الآن".

وتوقع الاتروشي رفض مقترح المالكي من قبل المواطنين الذين اشتكوا لعقود من النظام التسلطي، والدستور يعطي الفرصة لاستخدام الفيتو للمواطنين وهذا الحق سينهي الفكرة قبل إحيائه

المزيد


تحالف إقليمي يعيد التيار الصدري لواجهة الأحداث في العراق

أيار 7th, 2009 كتبها علي شربة نشر في , غير مصنف

أنهى مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري في العراق "غيبته" الثانية، التي استمرت طوال العامين الماضيين، ليشارك في مؤتمر سري للتيار الصدر عقد في اسطنبول التركية، بعد أن كان التقى القيادات السياسية التركية.

ويهدف المؤتمر الموسع لقيادات التيار الصدري الذي عقد بعيدا عن وسائل الإعلام في فندق "أرمادا" وبمشاركة أكثر من 70 قياديا في التيار الصدري، إلى مناقشة "الواقع السياسي في العراق" و "السبل الكفيلة بتطوير العمل السياسي للتيار في المرحلة المقبلة".

وقال قيادي في التيار يرافق مقتدى الصدر فضل عدم الإشارة إليه بالاسم: إن "المؤتمر، الذي وجهت من خلاله دعوة رسمية لمديري المكاتب التابعة للشهيد الصدر وللجنة العشائرية التي تدير عمل المكاتب في العراق للتوجه إلى تركيا، يأتي لبناء مستقبل التيار وفق التغييرات السياسية الحاصلة في العراق ومن أجل رص الصفوف وإبعاد الأسماء والتشكيلات التي تحدثت باسم التيار وهي لا تمت له بصلة".

وأشار القيادي إلى أن "الحضور في المؤتمر هم من يمثلون التيار بشكل فعلي، وأن النقاش يستمر الآن في التغيرات السياسية، وإثر تلك التغيرات الواجب أن تكون في التيار الصدري".

وكان زعيم التيار الصدري شكا في مرات عدة من عناصر تنسب نفسها إلى التيار الصدري وميليشيا جيش المهدي الموالية لها، وحمل تلك العناصر مسؤولية أعمال عنف نسبت إلى "جيش المهدي".

وحول السبب وراء اختيار تركيا كمكان لعقد المؤتمر وأسباب استقبال الرئيس التركي للصدر، قال القيادي "تركيا تعتبر دولة مجاورة حيادية، وإن هناك تفاهمات سياسية وإعلامية مع قيادات التيار من قبل السياسيين الأتراك وكانت قيادات في وقت سابق قد التقت الرئيس التركي عبد الله غل قبل هذا المؤتمر وقد كان متعاطفا مع نهج التيار الصدري".

وفيما إذا كانت إيران، التي يقيم فيها الصدر، قد رفضت إقامة المؤتمر لديها، قال القيادي من التيار الصدري إن "الظرف الذي يعيشه التيار الصدري يحتم عليه النظر أيديولوجيا وسياسيا إلى إيران، وإقامة المؤتمر في تركيا كسر لكل الإعلام المعادي الذي قال ولأكثر من مرة، إن مقتدى محجوز في إيران وتحت الإقامة الجبرية، وإن إقامة المؤتمر في تركيا أيضا تؤكد على كلام مقتدى في أن النهج الديني الذي يتعلمه في إيران لا علاقة له بالسياسة أبدا".

 

آفاق عمل جديدة

مصادر سياسية عراقية كشفت لـ "الحقيقة الدولية" ما دار في مؤتمر التيار الصدري، بالقول إن المؤتمر ناقش الرسالة التي وجهها عدد من معتقلي التيار في سجن كروبر الأم

المزيد


“إخوان العراق” خطوة أخرى باتجاه الاحتلال الأمريكي

أيار 7th, 2009 كتبها علي شربة نشر في , غير مصنف

انهى مجلس النواب العراقي بانتخاب القيادي الكبير في الحزب الإسلامي (الإخوان المسلمين) أياد السامرائي، أزمة رئاسته التي استمرت أربعة أشهر، كثر فيها الجدل والتجاذب السياسي بين فرقاء السياسة في بلاد الرافدين.

ففي تصويت سري ترشح خلاله نائبان هما السامرائي وطه الهيتي من جبهة الحوار الوطني، حصل الأول على 155 صوتا فيما حصل الثاني على 34 صوتا وترك 43 نائبا أوراق تصويتهم بيضاء، وذلك من بين 232 نائبا.

وكان مجلس النواب العراقي صوت في جولة أولى أواخر شباط الماضي على خمسة مرشحين لم يفز أي منهم بالأصوات المطلوبة، حيث حصل النائب أياد السامرائي على 123 صوتا وخليل جدوع من جبهة الحوار الوطني على 43 صوتا وعبد مطلك الجبوري من الكتلة العربية المستقلة على 18 صوتا والنائب المستقل وثاب شاكر على 8 أصوات، فيما حصل حسين الفلوجي النائب المستقل المنسحب من جبهة التوافق على 3 أصوات في حين ظهرت 41 ورقة بيضاء.

جرى بعدها تصويت نهائي ثان لاختيار الرئيس بين المرشحين السامرائي وجدوع فحصل الأول على 136 صوتا والثاني على 86 صوتا.

وكان مجلس النواب قرر في آخر جلسة له في التاسع من شباط الماضي إجراء تصويت يحسم المنافسة على منصب رئيس البرلمان واختيار خلف للرئيس السابق محمود المشهداني الذي استقال من منصبه في الثالث والعشرين من كانون الأول الماضي بسبب خلافات مع لجنة الأمن والدفاع، حيث بقي المنصب شاغرا منذ ذلك الوقت.

وأثير جدل عقب ذلك بشأن أحقية السامرائي بالمنصب وبعد اجتماع عقدته هيئة رئاسة مجلس النواب مع قادة الكتل السياسية حول أحقية السامرائي برئاسة المجلس تقدمت جبهة التوافق بطلب إلى رئاسة البرلمان التي قامت بدورها برفعه إلى المحكمة الاتحادية يتضمن نتائج انتخابات الجولة الثانية لانتخاب رئيس المجلس الى المحكمة من اجل البت بشرعية رئاسة السامرائي بعد حصوله على 136 صوتا.

والسامرائي من مواليد عام 1946 في منطقة الأعظمية وسط بغداد وأكمل فيها دراسته الابتدائية والثانوية، ودخل كلية الهندسة جامعة بغداد وتخصص في قسم الهندسة الميكانيكية ليتخرج منها حاملا شهادة البكالوريوس في عام 1970 ثم دخل ضمن صفوف العمل الإسلامي منذ عام 1962.

وعمل بعد تخرجه في بلدية بغداد طيلة عشر سنوات حتى عام 1980، وخلال تلك الفترة قام السامرائي بإقامة العديد من التنظيمات الشبابية السياسية المعارضة والتي كانت سببا فيما بعد بمغادرته العراق، وانتقل بعدها إلى الأردن ليعمل في شركة البوتاس العربية لمدة ست سنوات.

وغادر الأردن

المزيد


الأمين العام لهيئة علماء المسلمين يتحدث عن الذكرى السادسة لاحتلال بلاد الرافدين

نيسان 14th, 2009 كتبها علي شربة نشر في , غير مصنف

 

 


الضاري: المالكي نجح في تدمير العراق

 


 

الحقيقة الدولية – عمان – حاوره – علي شربة  

�ارث الضاري يت�دث لعلي شربة

 

 

 

أكد الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق الشيخ حارث الضاري، أن الحكومات المتعاقبة في العراق، نجحت في تدمير البلد بمعاونة الاحتلال الأمريكي، مبينا أن لا مصالحة مع حكومة المالكي حتى يتم تحقيق ما اتفق عليه من بنود في اجتماعات المصالحة العراقية التي عقدت عام 2005 في القاهرة.

وقال الضاري في حوار موسع مع "الحقيقة الدولية" ان المقاومة العراقية أفشلت المخططات الأمريكية في العراق ودفعتها اليوم بعد 6 سنوات من الاحتلال إلى التفكير بالانسحاب من العراق والخروج من المستنقع العراقي.

وأضاف ان المقاومة العراقية أفشلت خطط الاحتلال الأمريكي للعدوان على بعض الدول المجاورة للعراق إذ ان الاحتلال الأمريكي قد تورط في العراق ولم يستطع ان يهاجم أي دولة مجاورة للعراق من الدول على الأقل التي سماها دول الشر.

وقال الضاري، ان هيئة علماء المسلمين تنظر إلى المقاومة العراقية بمنظار متعدد، فالمقاومة التي تجعل همها مقاومة الاحتلال وتحرير العراق والمحافظة على وحدته وهويته ومقدراته، وعلى ان يكون العراق لكل أبنائه فهذه هي المقاومة العراقية الوطنية، فهذه ندعمها، أما المقاومة التي تقاوم من اجل تحقيق مشاريع أخرى خارجة عن مصلحة العراق والعراقيين وتلبي رغبات قوى خارجية فنحن لسنا معها ولا نوافقها وهذا هو مبدؤنا وشعارنا من البداية.

وأشار الضاري إلى أن العراق اليوم وبعد هذه السنوات الطويلة من احتلاله يخضع لحكم السفيرين الأمريكي كروكر والإيراني قمي، موضحا ان هناك احتلالا أمريكيا وتدخلا إيرانيا وصل اليوم إلى أعلى مراحله، إلى درجة أن إيران أصبحت وبمساعدة الاحتلال الأمريكي الحاكم الثاني في العراق بعد الأمريكان. وتاليا نص الحوار:

 

 

○ الحقيقة الدولية/ نعيش اليوم مرارة 6 سنوات على احتلال العراق، كيف تنظرون للعراق اليوم؟

الضاري/  بعد هذه السنين الست في ظل الاحتلال نرى أن العراق قد دمر وأنه أصبح أثرا بعد عين وأنه يسير من سيئ إلى أسوأ في كل المجالات التي لا بد منها لوجود بلد أولا ثم لوجود إنسان يعيش حياة العصر وحسب ما تقتضيه سياقات الحياة على الأقل.

العراق منذ أن احتل وحتى يومنا هذا وهو يتردى إلى الهاوية اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا وأمنيا، الشعب العراقي عانى ولا زال يعاني بل وتزاد معاناته يوما بعد يوم لأن الاحتلال لا زال باقيا في العراق وهو يتصرف ويعمل بنفس الطريقة التي أحتل بها العراق، قصف وتدمير واعتقال وما إلى ذلك من المآسي.

من اعتمد عليهم الاحتلال وحكـّمهم في رقاب العراقيين من خلال ما سماه العملية السياسية وهي الغطاء الحقيقي لمشروعه التدميري في العراق، هذه العملية السياسية التي جاءتنا بأربعة أنواع من الحكم، تداول عليها نفس الأشخاص الذين بدأوا الحكم في أول الاحتلال أو تنصيبه فهم يتبادلون حكم العراق من خلال مسميات رسمية بدأوا أولا بمجلس الحكم ثم الحكومة المؤقتة ثم الحكومة الانتقالية وأخيرا الحكومة الدائمة التي يرأسها اليوم نوري المالكي.

هذه الحكومات حكمت العراق بنظام المحاصصة التي جعلت لكل حزب ولكل مجموعة حصة في الحكم ونسبة مئوية في رئاسة الدولة ورئاسة الوزراء والوزارة، ثم في مجلس النواب، فالحزب الفلاني له كذا وزارة والجبهة الفلانية لها كذا وزارة ويتصرف كل حزب بالوزارة وكأنها ملكه وملك أبيه كما يتصرف في بيته وأكثر، وليس لدى رئيس الوزراء أي سلطة على تلك الوزارة، بل قد لا يعلم الكثير عما يجري في هذه الوزارة من ظلم او استبداد وطائفية وعنصرية واغتيال ثم لا يعلم أين تذهب الأموال المخصصة لكل وزارة.

أموال الدولة تأتي لهذه الحكومة ثم توزع على الوزارات وعلى المحافظات ولكن لمن تذهب وأين تصرف فهذا ما لا يعلمه إلا الله والراسخون في الجريمة.

أما الشعب العراقي فيتكلم باسمه كثيرا، ويتعاطف معه كثيرا في الخطب والكلام، ويتباكى عليه أحيانا ولكنه في واقع الحال مبعد عن كل هذا.

فإذا رجعنا الى حال الشعب العراقي في هذه الفترة من الاحتلال وفي ظل هكذا حكم وهكذا حكام تجد ان الشعب العراقي يمر الآن بظروف لم يمر بها في أي ظرف مضى منذ أن نشأت الدولة العراقية في عشرينيات القرن الماضي.

قد يكون هناك جوع لكن غير متعمد، جوع لأنه لم تكن هناك مصادر بهذا الشكل الموجود اليوم. أكثر من 290 مليار دخل الحكومة العراقية في السنين الست الماضية أين ذهبت هذه الأموال.

قد يجوع الإنسان في فترة من فترات الحكومات الماضية لكن الأمن متوفر  والمستشفيات موجودة بما فيها من إمكانيات، اليوم كل هذا متعذر على الإنسان العادي، فمثلا في مجال التعليم هو اليوم متعذر إلا على القليل من الناس وهو في أدنى مستوياته والكثير من المدارس والجامعات لم تنتظم بها الدراسة بالشكل المطلوب، بسبب قتل أساتذتها.

كذلك في المستوى الصحي فلم تبن مستشفى جديدة، والقديمة تحتاج لكل ما يمكـّنها من القيام بالخدمة الصحية لأبناء العراق، وهل يستطيع كل أبناء الشعب العراقي الذهاب للمستشفيات، فالمستشفى الفلاني مسيطر عليه من قبل الحزب الفلاني.

ثم العيش، فالشعب العراقي يعتمد على البطاقة التموينية، لكن في اغلب الأوقات لا تأتي مفردات البطاقة بوقتها فضلا عن أنها تأتي ناقصة كثيرا، وكثير من المواد التي تتضمنها البطاقة مستهلكة وفاقدة قيمتها الغذائية ولا نعلم من أين تستورد. هذا كله مع الرقم القياسي للبطالة في العراق والتي وصلت الى 50 أو 60 بالمائة.

أما في الموضوع الأمني فلا يزال الأمن مفقودا في بعض المناطق، نعم هناك أمن جزئي ومؤقت لأنه لم يبن على أسس ثابتة ولقد رأيتم بالأمس ما حصل بين الأصدقاء٬ بين الصحوة والأمريكان والحكومة، هذه الصحوة التي خدمتهم وهي التي تسببت فيما ذكروه من أمن في بعض المناطق، التفوا عليها واكلوها مع أنها خدمتهم، فكانوا مثل بعض الأمم في السابق يصنعون إلها من تمر ثم إذا جاعوا أكلوه فالآن أكلوا الصحوات، والتي جاءت متزامنة مع حملة بدأت منذ ثلاثة أشهر، بتجميع الشباب في أحياء معينة من بغداد وفي ضواحي بغداد ومن محافظات أخرى مثل الموصل وديالى والحلة وميسان وكركوك والكوت وما الى ذلك حملات كبيرة تضاف الى المعتقلين الذين لم يطلق سراحهم مع ان حكومة المالكي وبرلمانه أصدروا قانونا سموه قانون العفو عن الأسرى والمعتقلين، هذا القانون طالبت به بعض الجهات، ولكن هل خرج احد من سجون الحكومة، أبدا. علما ان بعض لجان حقوق الإنسان تقدر عدد المعتقلين في سجون الحكومة ومنذ ثلاثة أشهر ما يزيد على 300 ألف سجين في سجون الحكومة المعلنة أو السرية، حيث هناك سجون سرية تقدر بـ11 سجنا، وهي كبيرة في وسط وجنوب العراق هذا إضافة الى السجون في شمال العراق التي أودع بها الاحتلال وقيادات الحزبين الكثير من أهل الموصل وكركوك وديالى من عرب وتركمان ومسيحيين وأكراد معارضين.

إذن العراق لا زال يرزح تحت نير الاحتلال وظلم الحكومات المتعددة التي نصبها الاحتلال التي لا يهمها إلا مصالحها الحزبية والفئوية والشخصية. أما مصلحة العراق وشعبه فلا حساب لها لا عند الاحتلال ولا عند الحكومات.

العراق يسير من سيئ الى أسوأ والأمور فيه اعقد من أي وقت مضى لا كما يتصور البعض في الخارج للأسف الشديد من خلال الإعلام الرسمي الحكومي والإعلام المروج لمثل هذه السياسات التي لا تدل على حقيقة ولا تنقل الواقع للخارج كما هو.

 

 

 

○ الحقيقة الدولية/ برأيكم هل تعتقدون ان الحكومات العراقية المتعاقبة نجحت في إدارة العراق؟

الضاري/ بناء على ما أسلفنا نقول ان الحكومات العراقية نجحت في تدمير البلد وتبديد ثرواته وشعبه وتهجيره الى الخارج والداخل وتجويعه وإهماله كما هي الحال اليوم في العراق. الشعب العراقي اليوم تائه الى أين يسير والى أين يرجع والى أي جهة يشكو.

 

 �ارث الضاري يت�دث لعلي شربة

 

تردي الأوضاع الإنسانية في العراق

 

 

 

○ الحقيقة الدولية/ الأوضاع الإنسانية في العراق مأساوية بكل معنى الكلمة وهي تفوق حدود التصور وبعض الأرقام تتحدث عن مليون قتيل وأربعة ملايين مهجر ومشرد، كيف تنظرون لهذه المسألة، وهل أنتم متواصلون مع أبناء الشعب العراقي؟

الضاري/ لا شك أنه كان لنا تواصل مع العراقيين في الداخل والخارج، وهو بكل صراحة تواصل الإطلاع على أحوالهم ونقلها إلى المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية لعلها تستطيع ان تأخذ بأيديهم أو ان تقدم لهم العون، ولم نستطع ان نقدم لهم المساعدة فنحن مثلهم خارج العراق وتركنا بيوتنا وأموالنا في داخل العراق، ونحن أيضا لاجئون في هذا البلد او ذاك من البلاد التي تضيفنا اليوم مشكورة.

 

 

○ الحقيقة الدولية/ هل كان لهيئة علماء المسلمين أي دور في إيجاد الحلول لهذه الكارثة الإنسانية؟

الضاري/ نعم كانت لدينا الاتصالات مع بعض الدول العربية التي كنا نتوقع منها ان تسعفنا وتسعف إخواننا في خارج العراق ولكن للأسف لم نجد استجابة أساسا من تلك الدول، أما المؤسسات الدولية فنحن نتصل بها ونكلمها وهي تقول نحن نساعد، وفي الحقيقة لا نتابع ما يقدمونه ولكن بالتأكيد جميع ذلك ليس بكاف ولا يفي بربع أو خمس حاجة العراقيين الذين يعيشون في الخارج.

 �ارث الضاري يت�دث لعلي شربة

 

 

حصاد المقاومة العراقية

 

 

 

○ الحقيقة الدولية/ أين تقف المقاومة العراقية اليوم بعد 6 سنوات من الاحتلال؟

الضاري/ في رسالتنا لأهلنا في العراق في الذكرى السادسة لاحتلال العراق تكلمنا عن المقاومة واهم ما أنجزته المقاومة.

ونقول ان المقاومة العراقية وقفت أمام اكبر قوة عسكرية وتكنولوجية في العالم على الرغم مما بين هاتين القوتين من تفاوت في القوى والإمكانات إلا ان المقاومة وقفت أمام هذه القوة وأفشلت هجومها وكبدتها ولا تزال الكثير من الخسائر في الوقت الذي قال الكثير من الناس ان المقاومة العراقية لا تستطيع ان تقف أمام هذه القوة الأكبر في العالم، الأقوى عسكريا وتسليحا، ولكن اثبت الواقع ان المقاومة العراقية وقفت أمام هذه القوة وخسرتها الكثير، وأنها اضطرتها إلى أن تغير الكثير من خططها، وإستراتيجياتها في العراق أكثر

المزيد