بسم الله الرحمن الرحيم

 


 

حكومة بغداد تشرعن الإحتلال

كتبها علي شربة ، في 4 كانون الأول 2008 الساعة: 08:31 ص

بتصويت البرلمان العراقي نهاية الأسبوع الماضي لمصلحة الإتفاقية الأمنية، إلى جانب إقرار وثيقة الإصلاح السياسي في نفس اليوم، والتي لم تقدم شيئا محددا وملزما لأي طرف، يدخل العراق في مرحلة جديدة أطلق عليها التيار الصدري مرحلة الإنتداب والسيطرة الفعلية للقوات الأمريكية في العراق، بعد أن عانى البلد لخمس سنوات من مرحلة الإحتلال، الذي أعطاه مجلس الأمن المظلة الشرعية لوجوده في البلد.

إقرار الإتفاقية الأمنية ووثيقة الإصلاح السياسي، لن يمكن المتحالفين سياسيا في حكومة بغداد من النهوض بالواقع المرير الذي يعيشه الراهن السياسي والشعبي العراقي، لحكومة صنعها الإحتلال وتعاني من فقدان الثقة وسوء النيات بين جميع مكوناتها التي بنيت أساسا وفقا لمحاصصة سياسية وطائفية، قسمت البلد وزرعت الكره والتنافر بين أنباء الشعب العراقي، الذي يعاني الأمرين من إنعكاس هذا الواقع للمتحالفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أكراد العراق يؤسسون لإنفصالهم بجيش نظامي وسلاح متطور

كتبها علي شربة ، في 4 كانون الأول 2008 الساعة: 08:24 ص

حالة من الجدل المشوب بالقلق والحذر الشديدين يعيشهما الواقع السياسي على الرغم من الهدوء السياسي الذي تولد بعد زلزال تمرير البرلمان العراقي للإتفاقية الأمنية مع قوات الإحتلال الأمريكية.

فالأوساط السياسية العراقية منشغلة في ملاحقة تداعيات عمليات التسلح التي تجرى من دون علم الحكومة المركزية العراقية في المناطق الشمالية من البلاد، وتشكيل جيش كردي نظامي بمعدات وخبرات صهيونية.

وكان مسؤولون أمريكيون كشفوا مؤخرا عن تسلم أكراد العراق ثلاث طائرات تحمل كمية كبيرة من الأسلحة الصغيرة والذخيرة المستوردة من بلغاريا.

وعبر المسؤولون الأمريكيون عن قلقهم من هذه الصفقة وتوقيتها خوفا من إحتمال مواجهة مسلحة بين الأكراد العراقيين والحكومة المركزية، في وقت يسعى الأكراد لتوسيع نطاق سيطرتهم على أجزاء من شمال العراق.

وتعد عمليات التسلح التي تقوم بها القيادات الكردية في شمال البلاد خرقا واضحا للدستور العراقي الدائم، حيث أكد وزير الداخلية العراقي جواد البولاني إن الحكومة المركزية لم تخول الأكراد شراء أسلحة من بلغاريا، مؤكدا بأن هذه العملية تعد خرقا للقانون العراقي الذي ينص على أن الجهتين المخولتين في العراق لشراء الأسلحة وعقد الصفقات ذات الطابع التسليحي، هما وزارتا الدفاع والداخلية.

 

صراعات سياسية وإتهامات متبادلة

ويعيش الراهن العراقي حالة من تصاعد الصراعات السياسية، وتحركا سريعا في واقع التحالفات الحزبية والسياسية التي تسبق الإنتخابات المحلية التي ستجرى قبل نهاية العام الحالي.

ويبدو أن أبرز تلك الصراعات اليوم هي بين رئيس الوزراء نوري المالكي والحزبين الكرديين، حول الكثير من القضايا السياسية تتعلق بموقف كلا الطرفين من قضية تعديل الدستور والموقف من مجالس الإسناد.

واذا كانت مسأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حرب أهلية عراقية في "كركوك" برعاية أمريكية

كتبها علي شربة ، في 12 أغسطس 2008 الساعة: 13:02 م

وضع المتحالفون سياسيا في العراق الكثير من الألغام في نظام العملية السياسية العراقية الجديدة التي بنيت أساسا على نظرية الفوضى الخلاقة الأمريكية، تتوافق تلك الألغام مع الأجندات الخاصة لتلك القوى المتحالفة سياسيا وطموحاتها التاريخية والسياسية المرحلية والمستقبلية، والتي تهدد البلد برمته بالانفجار والدخول في حرب شاملة بين مكونات بلاد الرافدين المتصارعة اليوم بفعل الإنعكاسات التحالفية السياسية.

وعلى الرغم من اعتماد نظام المحاصصة الطائفي كمنهج فعلي للتعاطي السياسي في الشأن العراقي وتوزيع الغنائم العراقية على تلك القوى المتحالفة، إلا أن جميع القوى المشاركة في العملية السياسية وخارجها غضوا طرفهم بعيدا عن تقرير مصير محافظة كركوك العراقية وكل يمني نفسه بأنه تمكن من الحصول على ورقة ضغط قوية ضد خصومه المتحالف معهم سياسيا في عراق اليوم.

وقد ظهرت هذه المتناقضات وربما الأهداف لتلك القوى على أثر محاولة البرلمان العراقي إقرار قانون الإنتخابات المحلية والتي من المتوقع أن تجرى في مطلع تشرين الأول القادم، من خلال ردود الأفعال الغاضبة على تمرير هذا القانون من قبل البرلمان العراقي قبل صده بالفيتو الرئاسي للرئيس العراقي جلال الطالباني، وإعادته مرة أخرى للبرلمان الذي فشل حتى الآن في التباحث حوله والشروع بالتصويت عليه، فيما بات الجميع بانتظار توافق القوى المتحالفة الرئيسية في سياسة سلة الصفقات التي أصبحت ماركة عراقية مسجلة لهذه القوى السياسية المتحالفة.

فما أن تبرز على الساحة العراقية أزمة تهدد البلد بالدخول في أتون نفق مظلم، حتى تتداعى القوى المتحالفة للتباحث حول مجموعة من القضايا والمطالب وإخراجها في سلة واحدة من الإتفاقيات، وهو ما حصل في موضوع إقرار الدستور العراقي وموضوع الرئاسات الثلاث رئاسة الجمهورية، ورئاسة الوزراء ورئاسة البرلمان.

والمثير أن الخلافات السياسية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسرار من الجناح 24 في فندق الرويال

كتبها علي شربة ، في 18 حزيران 2008 الساعة: 13:28 م

121379

دفء ومصالحة وشفافية ووضوح، تلك هي مرتكزات أساسية قامت عليها زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى الأردن وبها نجحت كما يقول المراقبون للشأنين العراقي والأردني.

الزيارة الحدث ورغم الجانب السياسي والإقتصادي المعلن والمنظور لها والقصيرة من حيث مدتها، حفلت بالعديد من الجوانب الأخرى التي لم تكن بارزة في أجندة الزيارة فضلا عن التغطية الإعلامية.

يأتي على رأس تلك الجوانب الطلب العراقي الرسمي الذي قدمه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لجلالة الملك عبد الله الثاني للتوسط بين العراق والمملكة العربية السعودية وإيجاد تفاهمات مشتركة بين البلدين ينهي التوتر الذي يسود العلاقات الثنائية بينهما.

ولا شك أن زيارة جلالته مؤخرا الى الرياض جاءت في هذا الصدد، وسط أنباء عراقية بتمكن جلالته من إنهاء الكثير من أجواء التوتر بين البلدين، وفتح الطرق أمام الرياض وبغداد لعودة العلاقات الودية والأخوية بينهما.

وفي هذا الصدد قالت مصادر سياسية عراقية أن الحكومة العراقية كانت تتوقع زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني بعد زيارته للعربية السعودية لاطلاع القيادات العراقية على فحوى ما تمخض عنه لقاء العاهلين الأردني والسعودي، في حين لم تؤكد مصادر حكومية عراقية هذا الخبر.  

 

زيارات مكثفة وعناوين جديدة

وبالعودة لزيارة رئيس الوزراء العراقي الى عمان نهاية الأسبوع الماضي والتي أستمرت ليومين، فقد أصبح الجناح الرئاسي 24 في فندق الرويال في قلب العاصمة الأردنية عمان عنوان لبداية عراقية داخلية جديدة تتسم بالكثير من الشفافية والمصالحة، وكأن المالكي لم يأتي فقط للإنفتاح على الجار العربي والإقليمي بعد أن تمكنت الحكومة العراقية من تجاوز النظر بعين واحدة للشقيق العربي، بل ليفتح ذراعيه على إتساعهما لإحتضان الشركاء في الوطن ممن يناؤون ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإنتخابات الأمريكية بين "كهولة" مكين و"سواد" أوباما

كتبها علي شربة ، في 11 حزيران 2008 الساعة: 00:35 ص

أنحصر سباق الرئاسة الأمريكي بين باراك أوباما الديمقراطي الأسود من أصول أفريقية، والذي يبشر بتغيير النهج السياسي الأمريكي على حد زعمه، وبين جون مكين العجوز الجمهوري الذي يبشر بالسير على نهج جورج بوش الإجرامي، بعد توارى هيلاري كلينتون عن السباق الترشيحي للانتخابات، مكتفية بتأييد مرشح حزبها وغريمها في سباق الترشيح السابق أوباما، حالمة بأن تكون هيلاري نائبة للرئيس أوباما في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية القادمة على مكين.

العالم وهو يتنفس الصعداء من كابوس بوش المرعب على مدار السنوات الثمانية الماضية وخاصة في العالم العربي، يتطلع بأهتمام للانتخابات الرئاسية الأمريكية ليعرف من الجلاد الجديد الذي سيسكن البيت الأبيض طوال الأعوام الأربعة القادمة، لا على أمل التغيير الشامل في السياسة الأمريكية ولكن للتخفيف من وقع تلك السياسة على العالم بصورة عامة والعالم العربية بصورة عامة والعالم العربي بصورة خاصة، فأمريكا باعتبارها ممثلة الإستعمار الجديد لا تعرف غير القوة والإرهاب عنوان لتحكمها بالعالم، ولا يختلف في ذلك أكان الرئيس ديمقراطيا أم جمهوريا.

ويبدو أن الرهان الإنتخابي يصب في صالح مكين، الذي يفاخر بتاريخه السياسي الطويل في مقابل ضعف التاريخ السياسي لخصمه والذي لا يتعدى الخمس سنوات، وتميل أمريكا إلى مكين بعد أن جربت شخصا لا يفهم أبجديات السياسة أضاع عليها قيادة العالم بصورة حقيقية ودفعها إلى التراجع خطوات كثيرة إلى الوراء لاعتماده على سياسة العدوان والغزو والاستهانة بالمجتمع الدولي.  

 

خيارات سيئة

وعلى الرغم من البراغماتية التي تحكم السياسة الأمريكية، إلا أن طرفي الصراع الحزبي في أمريكا سيئين تماما، فالحزب الديمقراطي يؤمن بالوصول إلى الأهداف الأمريكية بالوسائل الحريرية، على عكس الجمهوريين الذين يؤمنون با

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي